القائمة الرئيسية

الصفحات

الدار البيضاء .. مديرية عين الشق منكبة على إعداد مضامين رقمية لفائدة التلاميذ


انكبت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق على إعداد مضامين رقمية تهم تحديدا تلاميذ مستوى الجدع المشترك وأولى بكالوريا (المسلك التقني).

وأوضح بلاغ للمديرية أن هذه العملية، التي تندرج في إطار جهود الوزارة، جهويا وإقليميا، تأتي لضمان الاستمرارية البيداغوجية في ظل الحجر الصحي الذي أقره المغرب للحد من انتشار وباء (كوفيد 19) وذلك عبر تشكيل فريق إقليمي من أجل إعداد هذه المضامين الرقمية.

وأوضح المصدر ذاته، أن إعداد مضامين رقمية تهم تحديدا تلاميذ مستوى الجدع المشترك وأولى بكالوريا (المسلك التقني) والموجهة للبث عبر بوابة (Telmid Tice) والقنوات التلفزية الثلاثة "الثقافية والأمازيغية وقناة العيون"، مضيفة أنه من أجل إنجاح هذه العملية تم تسخير مجموعة من الأطر البشرية تضم إداريين وأطر هيئة التأطير والمراقبة التربوية، ومستشارين في التوجيه التربوي وأساتذة وتقنيين، موازاة مع ذلك تم تسخير وسائل تقنية ومعدات لوجستية خلال عمليات التسجيل والتصوير والتوضيب.

وأضاف أن كل ذلك مكن من إنتاج ما مجموعه 66 موردا رقميا ذي جودة عالية تقنيا وبيداغوجيا تتألف من 23 كبسولة مصورة خلال المراحل الثلاثة الأولى من "التعليم عن بعد"، و38 كبسولة مصورة خلال المرحلة الرابعة والمتعلقة بالدعم التربوي والإعداد للامتحانات، و6 كبسولات تهم عمليات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، ناهيك عن الكم الكبير من الدروس التي تم تسجيلها وتصويرها بإمكانيات ذاتية من قبل الأساتذة سواء من مقرات عملهم أو من منازلهم، والتي تم نشرها بمواقع التواصل الاجتماعي الرسمية للمديرية وللمؤسسات التعليمية التابعة لها، واستهدفت جميع المتعلمين بمختلف مستوياتهم الدراسية.

وباعتبار أن التعليم الأولي يعد من بين الأوراش التربوية الهامة ببلادنا ومن أهم المشاريع الملتزم بها، ومن أجل توفير "التعليم عن بعد" لفائدة أطفال الفئة العمرية 4-5 سنوات في ظل التدابير الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورنا، جندت المديرية فريقا إقليما لإعداد وإنتاج مضامين رقمية تهم هذه الشريحة من الأطفال والموجهة للبث عبر القنوات التلفزية.

وأضاف البلاغ أنه تم إعداد إلى حدود الآن ما مجموعه 20 كبسولة مصورة تضمنت فقرات تربوية باللغتين العربية والفرنسية من تقديم مربيات التعليم الأولي ومن إعداد وإشراف فريق العمل برئاسة المسؤولة الإقليمية، حيث عمل الجميع بشكل جدي ومتواصل طيلة 10 أيام على إعداد وتسجيل وتوضيب كبسولات بشكل احترافي تستجيب للمواصفات التقنية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية.

وفي إطار أجرأة مخطط عملها الإقليمي متوسط المدى لتفعيل الاستراتيجية الجهوية لتعميم وتجويد التعليم الأولي في شقه المتعلق بتطوير الأداء المهني لمربيات التعليم الأولي، واصل مركز موارد التعليم الأولي بمديرية عين الشق مجهوداته لتنزيل برنامج السنة التكوينية مند فرض الحجر الصحي في 15 مارس الماضي، قصد تمكين مربيات التعليم الأولي من متابعة ورشاتهم التكوينية عن بعد عبر إحدى التطبيقات وذلك بتأطير من متخصصين في المجال وتحت الإشراف المديرة الإقليمية.

موازاة مع ذلك، ومن أجل ضمان انخراط أطفال التعليم الأولي في خطة التعليم عن بعد من مقرات منازلهم، بادرت المديرية الإقليمية إلى التنسيق المتواصل مع الجمعيات الشريكة في المجال وكذا رؤساء المؤسسات التعليمية الابتدائية المحتضنة لأقسام التعليم الأولي وكذا جمعيات الآباء من أجل تعبئة أولياء الأمور للانخراط في تطبيقات الواتساب المحدثة لضمان التعليم عن بعد، كل ذلك مكن مربيات التعليم الأولي من التواصل بشكل يومي ومستمر ومباشر مع أطفال الفئة العمرية 4 -5 سنوات، وبالتالي إيصال الدروس والأنشطة المسجلة والمصورة لهم، حيث بلغت نسبة انخراط أطفال مستوى الأول والثاني من التعليم الأولي في هذه العملية أزيد من 60 في المائة بالنسبة للتعليم العمومي.

وبهذه المناسبة، نوهت المديرة الإقليمية للوزارة، بشرى أعرف، بمختلف مكونات المنظومة التربوية بالمديرية، من أطر إدارية وأساتذة ومفتشين ومستشارين وتقنيين ومكونين ومربيات التعليم الأولي، على مجهوداتهم المبذولة وانخراطهم الفعال واللامشروط لضمان التحصيل الدراسي لفائدة جميع الأسلاك التعليمية والتعليم الأولي، مشيدة بكافة الشركاء الغيورين على المنظومة التربوية على توفير المعدات والتجهيزات اللازمة وتقديم الدعم التقني للمديرية الإقليمية.

كما أهابت بجميع الفاعلين من داخل وخارج المنظومة التربوية إلى المزيد من الانخراط والتعبئة لإنجاح ما تبقي من محطات الموسم الدراسي الحالي.

تعليقات