القائمة الرئيسية

الصفحات

ندوة تفاعلية تدعو إلى اعتماد نموذج تعليمي هجين وذكي



دعا المشاركون في ندوة تفاعلية، نظمت أول أمس الأحد، في إطار الهاكاثون الافتراضي "صمود آسفي 2020"، إلى اعتماد نموذج تعليمي هجين يجمع، بشكل ذكي، بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد، وذلك بعد مرحلة الحجر الصحي.

وأضافوا، خلال هذا اللقاء الافتراضي الذي تناول تقييم تجربة التعليم عن بعد وآفاقه المستقبلية، أن الصيغة البيداغوجية الناجمة عن مزيج سلسلة من التكوينات الرقمية (التعليم عن بعد) والتكوين الحضوري تتيح مرونة أكثر وربحا ملحوظا للوقت.

وبالمناسبة، أكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بآسفي، محمد زمهار، أن جائحة كورونا أثرت على قطاع التعليم والتكوين، مشيدا بالحس العالي للتأقلم مع نمط التعليم عن بعد، الذي أبانت عنه الأطر التربوية، رغم أنها لم تتمكن سابقا، في تتبع تكوين حول هذا النمط التعليمي المفروض في هذه الظروف الاستثنائية.

وأبرز السيد زمهار انخراط جميع الفاعلين، من ضمنهم جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، الذين ساهموا بشكل واسع في نجاح هذه التجربة التي جنبت "الاكتظاظ" كعامل لانتشار الفيروس.

وشدد على أن التعليم عن بعد مكن من رفع حس المسوؤلية لدى التلاميذ الذين تأقلموا بسرعة مع هذه الوضعية غير المسبوقة، رغم الإكراهات المرتبطة بالتفاوتات الاجتماعية والمجالية.

بدوره، شدد، السيد حفيظ القبلي، صاحب مؤسسة تعليمية خاصة بآسفي، على ضرورة رسملة هذه التجربة التي فرضت مواكبة للتلاميذ من طرف آبائهم، مؤكدا أن التكوين عن بعد مكن من تدبير هذه الظرفية الاستثنائية بسلاسة أكبر.
من جانبه، اعتبر الأستاذ الباحث بالكلية المتعددة التخصصات بآسفي، السيد شمس الدين مايا، أن "درجة الرضى عن التعليم عن بعد كانت أكبر على مستوى التعليم العالي، مقارنة مع مسالك التعليم الأخرى"، داعيا إلى رقمنة التكوين والبحث العلمي، كوسيلة للنهوض بجودة التعليم العالي بالمغرب.

ونظم، يومي 16 و17 ماي الجاري، الهاكاثون الافتراضي "صمود آسفي 2020"، وذلك تحت شعار "آسفي في مواجهة الأزمة .. أي مستقبل ؟".

وفتح هذا التحدي في وجه الطلبة والمهندسين والمصممين والمطورين والمقاولين والمقاولات الناشئة والمواطنين من كافة الأعمار، حيث سيجري انتقاء ألمع الأفكار التي قد تحتضنها أحد المنظومات المقاولاتية المحلية.

ويتيح هذا الهاكاثون الفرصة للمهنيين والمتخصصين والباحثين والمؤسساتيين والصناع المحليين والشباب للاجتماع في لقاء تفاعلي حصري، على مدى يومين، سيقدم توجيهات مفيدة وتأطيرا هاما لحاملي المشاريع المبتكرة والشجاعة على علاقة بجائحة "كورونا" في أربعة جوانب تهم الاقتصاد والمجتمع والتعليم والصحة.

ويرتكز موضوع الهاكاثون على أربعة دعامات تشمل "مهنيي الصحة"، و"المؤسسات الحكومية"، و"المقاولات"، و"المجتمعات".

ونظم هذا الحدث الافتراضي إقليم آسفي والمركز الجهوي للاستثمار بمراكش آسفي، بتعاون مع دار العلوم بآسفي وبرنامج "آكت فور كوميونتي" التابع للمجمع الشريف للفوسفاط ومدرسة "يوكود" بآسفي وجمعية آسفي مبادرة وحوض آسفي وجمعية المقاولين وأرباب المصانع بآسفي ومجموعة (BC SKILLS) والاتحاد العام لمقاولات المغرب بمراكش آسفي وشركاء آخرين مؤسساتيين وخواص.

تعليقات