القائمة الرئيسية

الصفحات

الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل UMT يقترح سيناريوهات نهاية الموسم


 عقد المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، اجتماعا عن بعد، يومه الأربعاء 06 ماي 2020،تحت إشراف الكاتب العام الوطني الأخ ميلود معصيد، وبمشاركة الإخوة الكتاب الجهويين، حيث تطرق الأخ الكاتب العام الوطني في مستهل هذا اللقاء، لانشغال الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بمتابعتها المتواصلة لمستجدات وباء فيروس كرونا المستجد، وتطورات انعكاساته الوخيمة على عالم الشغل وتدعياته على الطبقة العاملة المغربية، مذكرا بالمواقف المبدئية والوطنية للاتحاد المغربي للشغل الداعية إلى التعامل مع هذه الظرفية الاستثنائية بحكامة وتدبر بما يصون حقوق المأجورين و مكتسباتهم. كما وقف الكاتب العام الوطني عند دلالة الشعار: “متضامنون حتى الخروج من الأزمة”، الذي اختاره الاتحاد لتخليد فاتح ماي لهذه السنة، مشيدا ومثمنا كل المبادرات النضالية والإنسانية والتعبوية التي يقوم بها مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية للتعليم خدمة للصالح العام ودفاعا عن المدرسة العمومية.كما يجدد مطالبته  بإتمام السنة الدراسية وفق سيناريوهات تضع الجوانب النفسية و سلامة المتعلمات و المتعلمين وتكافؤ الفرص بينهم فوق كل اعتبار، و تصاغ ضمن مقاربة تشاركية بين وزارة التربية الوطنية و كل المتدخلين في القطاع التعليمي.
وقال محمد خفيفي، نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل( umt) إن “سيناريوهات استئناف الدراسة مرتبطة بالجائحة وبرفع حالة الطوارئ الصحية، وهو قرار يرجع لوزارتي الصحة والداخلية معا”. 

وأوضح "خفيفي" خلال برنامج مدرستي جنة الذي يبث على إذاعة “أصوات”، أنه إذا تم رفع الحجر الصحي في الـ20 ماي الجاري، فينتظر عودة المتعلمين إلى أقسامهم يوم الـ26 من الشهر نفسه، مشيرا إلى أنه لا يمكن المراهنة على العودة الجماعية للمتعلمين”. 

وفي نفس السياق، أشار الفاعل النقابي إلى أن نقابته تقترح “عودة متعلمي الأقسام الإشهادية مع اتخاذ تدابير احترازية مشددة من قبيل تفادي الاكتظاظ وتخصيص قاعة لكل 10 تلاميذ مع توفير وسائل التعقيم للأساتذة والمتعلمين، لتجنب كارثة صحية”، وفق تعبيره. 

ومن ضمن المقترحات التي أشار إليها خفيفي خلال البرنامج، وجوب مراعاة الظروف التي تمر منها البلاد بخصوص الامتحانات الاشهادية، وخص بالذكر التخفيف من المدة الزمنية للامتحانات وطريقة وضعها، فضلا عن امتحان المتعلمين خلال الدورة الاستدراكية في المواد التي لم يحصلوا فيها على المعدل فقط.

وفي تعليقه على موضوع التعليم عن بعد، أبرز المتحدث أن التعليم عن بعد اختيار فرضته ظروف “كورونا” للاستمرارية البيداغوجية والتربوية ولتفادي الآثار السلبية الناتجة عن توقف الدراسة بالمؤسسات التعليمية، رغم مجموعة من الاختلالات التي سجلت خلال العملية، مشيرا إلى أن الأرقام التي تقدمها وزارة التربية الوطنية بخصوص التعليم عن بعد لا يمكن أن تكون معيارا لتقييم العملية

وأضاف "خفيفي" أن هذه العملية لم تحقق أهم مبدأ وهو مبدأ تكافؤ الفرص، خصوصا أن مجموعة من المتعلمين المنحدرين من أسر هشة لم تكن تتوفر على مستلزمات التعليم عن بعد، خصوصا أبناء العالم القروي الذي وجدوا أنفسهم خارج التغطية بسبب ضعف الإمكانيات التي لا يستطيعون معها تحمل مصاريف التعليم عن بعد.

ولفت “خفيفي” إلى أن مبادرة نقل الدروس عبر القنوات التلفزية المغربية ساهمت بشكل نسبي في عملية التعليم عن بعد إلا انها لم تسلم بدورها من الصعوبات المتمثلة في عدم تعود متعلمي المدرسة المغربية على هذا النوع من التعليم، بالإضافة إلى أنها لا تأخذ بعين الاعتبار الوضع الأسري للمتعلمين وبظروفهم التي لا يعلمها إلا الله، وفق تعبيره.

تعليقات